علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )
779
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
بالبيعة ( 1 ) ليزيد قبل أن يُفشى ( 2 ) الخبر في الناس ( 3 ) ، فقال ابن الزبير : والله ما أظنّ غيره فما تريد أن تصنع ( 4 ) ؟ قال الحسين ( عليه السلام ) : أجمع فتياني الساعة ( 5 ) ثمّ أمشي إليه وأجلسهم قريباً من مجلسي وأنظر ما خبره ( 6 ) ، قال : فإنّي أخاف بعد دخولك عليه أن لا تنجو من شرّه ( 7 ) ، قال : لا أدخل عليه إلاّ وأنا قادر عن الامتناع منه ( 8 ) . ثمّ قام الحسين فجمع حاشيته وأهل بيته ثمّ دخل عليه وأدخلهم معه وأجلسهم بحيث يروا مكانه ويسمعوا كلامه قريباً من مجلسهم ، وقال : إن دعوتكم أو سمعتم
--> ( 1 ) في ( أ ) : يأخذ البيعة . ( 2 ) في ( ب ، د ) : يفشوا . ( 3 ) انظر تاريخ الطبري : 4 / 251 مع اختلاف يسير في اللفظ ، والمناقب لابن شهرآشوب : 3 / 240 ، البحار : 44 / 325 ، الكامل في التاريخ : 4 / 160 ط أوروبا ، مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 182 ، الفتوح : 3 / 11 ، الإمامة والسياسة : 1 / 226 ، مقتل الحسين لأبي مخنف : 4 . ( 4 ) انظر تاريخ الطبري : 4 / 251 دون لفظ الجلالة . وفي الكامل لابن الأثير : 4 / 160 لا توجد لفظة " فما تريد أن تصنع " وقريب من هذا وذاك في الإمامة والسياسة : 1 / 226 ، الفتوح لابن أعثم : 3 / 11 ، مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 182 ، مقتل الحسين لأبي مخنف : 5 . ( 5 ) في ( ب ، ج ) : آتيه فإن أراد تلك امتنعت عليه . ( 6 ) انظر الإمامة والسياسة : 1 / 226 بلفظ " آتيه " بدل " أجمع " ، وقريب من هذا في مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 182 بلفظ " أقبل " . وانظر الفتوح : 3 / 11 ، تاريخ الطبري : 4 / 251 وزاد فيه " فإذا بلغتُ الباب احتبستُهم عليه ثمّ دخلت عليه " ، وانظر الإرشاد : 2 / 33 ، مقتل الحسين لأبي مخنف : 5 . ( 7 ) انظر تاريخ الطبري : 4 / 251 بلفظ " فإنّي أخافه عليه " وفي الفتوح : 3 / 12 بلفظ " إنّي خائف عليك أن يحبسوك عندهم فلا يفارقونك أبداً دون أن تبايع أو تقتل " ومثله في مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 182 ، ومقتل الحسين لأبي مخنف : 5 . ( 8 ) انظر مقتل الحسين للخوارزمي ج 1 ص 182 بلفظ [ إنّى لست أدخل عليه وحدي . . . ] ومثله في الفتوح لابن أعثم : 3 / 12 ، وقريب من هذا في المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 240 ، والبحار : 44 / 325 ، واللهوف في قتلى الطفوف : 13 ، ومثير الأحزان لابن نما الحلّي : 14 ، مقتل الحسين لابن أبي مخنف : 5 .